×

بسام كوسا يكشف مواقفه من النظام السوري وأسرار استمرارية زواجه لأكثر من ثلاثة عقود

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
بسام كوسا يكشف مواقفه من النظام السوري وأسرار استمرارية زواجه لأكثر من ثلاثة عقود

في حوار صريح وموسع، تحدث الفنان السوري بسام كوسا عن مواقفه الشخصية من النظام السوري السابق، وسط انتقادات واتهامات بوجود صداقة تربطه بالرئيس السوري السابق بشار الأسد، مؤكدًا أن طبيعته مختلفة عن ما يتوقعه الجمهور، كما كشف عن سر استمرار زواجه لأكثر من ثلاثة عقود، واستقرار حياته العائلية وتأثير ذلك على مسيرته الفنية.

بسام كوسا يرد على انتقادات موقفه من النظام

قال كوسا في بودكاست "عندي سؤال" مع الإعلامي محمد قيس إنه يمتلك طريقته الخاصة في التعبير عن الرأي، نافياً أي محاولات لتقديم اعتذار: "آسف على شو، ماذا فعلت؟!"، مشيرًا إلى أن البعض اتهم الفنانين بأنهم دائمًا مع النظام.

وأضاف: "منذ بداية الحراك السوري، كان هناك حاجة إلى صوت ثالث قادر على التفكير بهدوء، بعيدا عن الانفعالات والعاطفة. الدول لا تبنى بالانفعال، نحن بحاجة إلى رؤوس باردة بدلاً من الرؤوس الحامية التي تطلق التكفير والتخوين".

وحول وصف النظام السوري بالنظام الطائفي، أوضح كوسا أنه نظام استثماري استخدم الدين والتجار والفن والطائفية في إدارة البلاد، مؤكدًا أن هذا الوصف تحليلي وليس مدحاً أو ذماً.

وفي رده على اتهامه بصداقة بشار الأسد، قال: "هذا ما قاله مازن الناطور، ولن أرد لأني أعرفه شخصًا نبيلًا، لكن من يريد اتهامي ومن اتهم كل من التقى ببشار الأسد فهذا شأنه، لكن لا تتهموا أولادي وزوجتي، فهم لم يروه إلا عبر التلفاز".

وأشار إلى أنه لم يلتقِ الأسد إلا في حضور الفنانين، وأنه لم يحصل على أي امتيازات مالية أو مهنية من النظام: "لم يُهدى لي أي شيء، لم أطلب، ولم أتجمل لأحد، ولم أحصل على منصب أو مال، وكل ما يُقال عن منحي منزلاً مجرد افتراء".

بسام كوسا يكشف سر زواجه الطويل

وتحدث كوسا عن حياته الأسرية، موضحًا أن عائلته كانت مساحة الأمان في حياته، وأن استقراره العاطفي كان قاعدة نفسية أساسية: "زواجي استمر أكثر من ثلاثة عقود، وهي لم تكن علاقة تقليدية، بل شراكة حقيقية شكلت لي ملجأ في مختلف الظروف".

وأكد أن الاستقرار الأسري انعكس على مسيرته المهنية وطريقة تفكيره، وأن ما يحدث في البيت ينعكس في النهاية على ما يقدمه في العمل الفني.

بسام كوسا يتحدث عن الشهرة والتمثيل

وعن الشهرة، اعتبر كوسا أن لكل مهنة ثمناً، وأن التمثيل حرمه أحيانًا من البساطة والعيش بحرية دون مراقبة: "الشهرة تجعل الجميع يشعرون بأن لهم حقاً في تفاصيل حياتك، لم يعد بإمكاني التجول في الشارع دون ملاحظة".

وأضاف أنه ليس شخصاً اجتماعياً بطبعه، وهو ما جعل مهنة التمثيل صعبة عليه أحيانًا: "أفضل الانطواء والمساحات الهادئة بعيدًا عن الأضواء، وأحاول دخول الأماكن العامة بهدوء حتى لا يلتفت لي أحد، وأحيانًا أشعر بالغيرة من زملائي الذين يتعاملون مع الشهرة بانسجام أكبر".

وفي الوقت ذاته، أشار كوسا إلى أن للشهرة جانبًا جذابًا لكنه شعور خادع قد يوهم الفنان بأنه مركز الاهتمام دائمًا، محذراً من الوقوع في وهم النجومية المؤقتة بطبيعتها.